السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

245

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

بذاتها واجبة الوجود ، من دون حاجة إلى انضمام حيثيّة تعليليّة ، أو تقييديّة ، و هي الضرورة الأزليّة . و قد تقدّم في المرحلة الاولى أنّ الوجود حقيقة عينيّة مشكّكة ذات مراتب مختلفة ، كلّ مرتبة من مراتبها تجد الكمال الوجوديّ الذي لما دونها ، و تقوّمه ، و تتقوّم بما فوقها ، فاقدة بعض ما له من الكمال ، و هو النقص و الحاجة ، إلّا المرتبة التي هي أعلى المراتب ، التي تجد كلّ كمال ، و لا تفقد شيئا منه ، و تقوم بها كلّ مرتبة ، و لا تقوم بشيء وراء ذاتها . فتنطبق الحقيقة الواجبيّة على القول بالتشكيك على المرتبة التي هي أعلى المراتب ، التي ليس وراءها مرتبة تحدّها ، و لا في الوجود كمال تفقده ،